إنّ البحارَ وإنْ هَـرِمْنَ فلن يصْرنَ جداولا
عبدالماجد موسى

السبت,نيسان 19, 2008


يا ها حُمَّى وكم حريقْ

 

بلدنا ...

قولى لي مين أجّل خطاكِ

وبالله مين سدَّ الطريق

خلانا بين سرجين يتامى

وشدَّ بيناتنا الفروق

ما الدموع شرَقتْ غرِبْـنا

والدموم فوق للحروق

ألف قاتل منتظرنا

يالسخرية المُروق

فى صباحاتنا بنناتل

مجد أرواحنا الغريق

وفى المساء ماسكانا حُمّى

ويا ها حُمّى وكم حريق

بين رواكيبنا التتاتى

ومن بيوت نشفانه ريق

تتوجع الآهات فى جوفها

كلما شافت بروق

خايفه تنده لى صغارها

وباقى صوتها يكُتْـلو ضيق

بالله كيفكِ يا بلدنا ؟

وكيف كمان ساعة الشروق

الكان زمان تحضن أملنا

وتسقى للحب العروق

وتشفى زى الموج همومنا

وبى شروقها الكون يروق

يا حليلكِ يا بلدنا

لمّا أسمع فى البعيد

كم نغم سالت دموعو

ومافى ضحكه تجيهو عيد

تمسح الغم المدردم

ويستحيل الليل سعيد

حتى رحمة نيلنا خابت

ما غريبه يكون شهيد !

ما الحروب نهشت أرضنا

وفلـّت الأمراض حديد

لا سكينه ولا مشاعر

ولا انتهينا لتوب جديد

يغسل قلوبنا وكل دروبنا

نشابى للنجم البعيد



في05,أيار,2008  -  11:47 صباحاً, مجهول كتبها ...


الله عليك يا عبدالماجد. جميلة بحق