وامْـسَـحْ نجـومْ
سَـهْـرانهْ فى عُـيُـونِى مَـدى الـدَّهَـرْ
حَاولـتَ بالـسـنواتْ ألُـومْ
قـَـلـْبى الـمُـوَلـِعْ
دِيـمَهْ بـِالأشـواقْ بَـحَـرْ
مِـن كِـتـر ِما سَـالـَـتْ دُمُـوعُـو بـِلا حِـسَـابْ
ذابَ العُـمْـر
أصْـبَـحْ رَمَـادْ
مِنْ تـَحْـتـها بـِـيَـنـْـبـِضْ شِـهَـابْ
ذِكْـرَياتِـى الدِّيـمَـهْ بـِالليلْ كَاتِـمَا
فـَاضَـتْ صَـحَارى من العَـذابْ
ذِكْـرَاكِ مُـوجْ
نـَسَـيَا نْ شَـوَاطِى
فـُرَاقْ دُرُوبْ مُـتـْـألِـمَهْ
وحَـيْـرانـَهْ
كِـيـفِـنْ تـِـبْـتـَـسِـمْ
ما إنـْـتِـى بـِـيكْ
كُـلّ الغـُـنـَا
يَـحْـلـَى ويَـفـَـرْ هِـدْ
زَىْ رَضِـيعْ
ليى أُمُـو شُـوقـاً يَـخْـطِـفـَا
إِنـْـتِـى مَا سِـر السَّـعَـادَهْ الـتـِّـتـْـرَسِـمْ
فـُـوقْ الـمُـرُوجْ
بَـيـن الـسِّـحَـابْ
حَـبَّـاتْ نـَدَى
تِـتـْدَلّـى فى سَـاعَـاتْ سَـحَـرْ
كَـيفْ الطـّـبـيعه بـِلا زُهُـورْ
أو كيفْ كَـمَانْ الـفـَـنْ يَـكُـونْ
مَـعْـدُومْ مُـوسِـيقى وجُـوهَـرَهْ
مَـكْـتـُـوبْ عَـلـَىْ
أهْـواكِ إِنـْـتِىالمزيد






















