إنّ البحارَ وإنْ هَـرِمْنَ فلن يصْرنَ جداولا

عبدالماجد موسى


الإثنين,حزيران 23, 2008


حفل تعـذيب أطفال دارفور بواسطة الحكومة السودانية


الشريط الذى بثه عدد من مواقع الإنترنت الإسبوع الماضى ( لحفلة ) التعذيب التى أقامتها الأجهزة الأمنية على شرف الأطفال الذين إدعت أنهم أسرى من حركة العدل والمساواة السودانية بعد أحداث أم درمان فى مايو الماضى كان نتيجة حتمية لما قامت به وسائل الإعلام الإنقاذية وعلى رأسها هذا الذى يسمى بالتلفزيون القومي الذى سخر كل شعرة فيه لتصبح بوقاً عظيماً لتأجيج درجة الغليان ورفع أنفاس العنصرية طوال الأحداث وهو ينادى بالسحل والشنق والضرب والإنتقام و ( فش الغبينه ) والإبادة فى أولئك الأسرى بعد أن أصبحوا لا حول لهم ولا قوة أمام هذا السيل الجارف من السباب والبطش والتنكيل والإذلال والمهانة الآدمية .

لقد إدعت الحكومة على لسان وزيرة

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 21, 2008


يتصبَّب بذخاً حين مضت أُمَّـة

 

أرفض هذى الشكوى

حين الرؤية تمتد إلى الحاجب

تسقط  عرضاً

كصلاة ِ استسقاء ٍ دموية

   المزيد ...


السبت,أيار 17, 2008


أحداث أم درمان : الإنقاذ دعت لبنان لتحكيم العقل وفقدت عقلها فى اليوم التالى

عملية ( كان صَدَقـَتْ التجارة ) التى قامت بها حركة العدل والمساواة السودانية الإسبوع الماضى وأجهضت لأسباب يبدو أنها ستكون مثيرة وخطيرة ومفاجأة لأن دخول خليل إبراهيم بهذه الثقة لا تقدر عليه تشاد بل هو أكبر من مقدراتها ومقدرات عدة دول إفريقية من الوزن التشادي ، أما عملية ( أضانْ الحامل ) التى تعد لها الحكومة الآن ضد الحركة ورموزها ومنتسبيها أو ضد تشاد ستقلب ما جنته الحكومة من مكاسب وتعاطف سواءً من المجتمع الدولي أو الإقليمي بعد أن أصيبت فى كبريائها وطـُعنت فى شرفها الذى جعلها تهذى وتتخبط  مرتجفة ومذهولة وتكاد لا تصدق أن ما حدث أمامها حقيقة وليس كابوسا أو مزحا أو كاميرا خفية ، وهكذا حال من لم يتعظ  بالتاريخ سيكون هو عظة ً لغيره تاريخياً .

لا يمكن أن تقنع الإنقاذ طفلاً صغيراً إن ما جرى فى أم درمان من أحداث سريعة ومباغتة قد حدث بإرادتها

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008




سامي الحاج مذهولاً بين أذرع الجزيرة وأحضان الإنقاذ

كلنا شعر بالفرحة

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


يا لسذاجة باقان أموم

دائماً ما تشدنى التصريحات التى يدلي بها كل من كان فى السلطة أو المعارضة بشقيها وفى أوقات مختلفة لأنها تبرز بوضوح الخلل الذى يسكنهم كأفراد أولاً وكتنظيمات سياسية أو مسلحة ثانياً وتكشف دواخلهم وترسباتهم الماضية التى تحرك غرائزهم وجشعهم ثالثاً حتى وإن أظهروا خلاف ما يبطنوا .

فباقان أموم الذى كان يُعد من الأجنحة القوية فى الحركة الشعبية ومن أكثر المشاكسين الذين لووا ذراع الإنقاذ وأرهقوها وخاصة فى الخروج الشهير لوزراء الحركة الشعبية فى أكتوبر من العام الماضى الذى إستمر لـ 67 يوماً لما تسمى زوراً بحكومة الوحدة الوطنية حتى إنصاعت الأخيرة للضغوط وإستجابت لبعض مطالب الحركة ولكنها أطاحت بها من الناحية الأخرى كما تفعل دائماً.

أطل

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


التحذير الجبان والخبيث لعبدالرحمن الراشد من الزراعة فى السودان

يشير عبدالرحمن الراشد ( اسم الله عليه اسم الله عليه ) بخبث ومكر ٍ شديدين وبجبن ٍ أيضاً فى مقاله المنشور أمس السبت 19 / 4 / 2008 م على صفحات الشرق الأوسط إلى أموال القاعدة أو بالأحرى ثروة بن لادن التى دخل بها أو تلك التى أدخلها إلى السودان أيام شهور العسل بينه وبين الإنقاذ الهائجة أيامئذ ٍ بدغدغة العواطف دينياً ولم يخرج إلا بما يستر عورته وعورة من إتبعوه ، فتلك الأموال التى ذهبت ( شمار فى مرقه ) والتى يعتبرها الراشد على ما يبدو أموالاً سعودية صرفة يجب على حكومة الإنقاذ أن تعيدها للسعودية لأن بن لادن مواطن سعودي يجب حفظ أمواله على الأقل بعد أن رفضت المملكة عرض الإنقاذ لتسليمها إياه لتتخلص منه ومن تبعاته ولكن السعودية مررت العرض للولايات المتحدة وترجتها أن تقبله لتزيح عنها الحرج الذى ستقع فيه إن هي إعتقلته أو شرعت فى محاكمته قبل أن يجد مؤسس القاعدة طريقاً للفرار إلى أفغانستان .

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


يا ها حُمَّى وكم حريقْ

بلدنا ...

قولى لي مين أجّل خطاكِ

وبالله مين سدَّ الطريق

خلانا بين سرجين يتامى

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


هل ستنضم إسرائيل للإتحاد الأوروبي مستقبلاً ؟

أثبت العرب على أن تفكيرهم ونظرتهم للمستقبل والحياة بصفة عامة ضحلة لحد الإعجاز وأن جامعتهم العربية تفكر بطرق سلحفائية عفى عليها الزمن ولفظتها نواميس الكون ، فمن غير المعقول أن تهدد الجامعة العربية على لسان أمينها العام " بن موسى " فى كل يوم خمس مرات على سحب المبادرة العربية الرخيصة التى لم تعرها إسرائيل إلتفاتاً ناهيك عن أن تناقشها أو تقبل بها وتنفذها بالحرف الواحد كما يحلم الحكام العرب ووزراء خارجياتهم فى حين أن الجامعة العربية لا تملك أي خيار آخر أو بديل قوي يحفظ لها ما تبقى من ماء الوجه يمكن أن تراهن أو تساوم عليه أو يصب فى مصلحتها لتسكت به همهمة الشعوب المتزايدة ساعة بعد ساعة ، والتى ملت حتى سماع أي نغمة تعزف من كورال الجامعة العربية الذى لا يعرف غير نشيد التخدير والخطط البالية التى لا تجد طريقها أبداً لأرض الواقع .

وبما أنه لا توجد شروط

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


الدول البدون فى الجامعة العربية !!

لا أدرى كيف ولماذا أصبحت دول مثل الصومال وجيبوتي وجزر القمر وحتى السودان أعضاء فى جامعة الدول العربية ؟ بالرغم من أن إنتمائها لمنظمة الوحدة الإفريقية سابقاً والإتحاد الإفريقي حالياً أرحم وأشرف وأسلم لها ، فعلى الأقل هناك قواسم مشتركة تجمعها إلى ذلك الإتحاد أكثر مما تضمها إلى تلك الجامعة .

فالجامعة العربية منذ قيامها فى مارس 1945 م وإنضمام الدول إليها تباعاً لم تحقق شيئاً يذكر لهذه الدول بل كثيراً ما تجاهلتها حتى فى بياناتها الإفتتاحية والختامية إلا بما يشبه جملة " نعم أنتم عرب فلا تحزنوا "

لا نسمع مثلاً عن المأساة الصومالية ككل ولا حتى الحديث عن مستقبل أطفالها وما يحدث لنساءها

   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008



القمة الدمشقية وإفشال الفشل

منذ أن هاجم الأمير السابق والملك الحالي عبدالله بن عبدالعزيز العقيد القذافي فى قمة القاهرة 2003 م أدركت تماماً أن المملكة لا تتعامل بحكمة على الأقل فى القضايا السياسية أو العلاقات بينها وبين دول عربية أخرى تعتبرها خارجة عن الصف العربي المعوج أصلاً ، لأنها تتعامل بردود الأفعال أو أنها تحصى ما تعتقده أخطاء للطرف الآخر ويظهر ذلك جلياً عندما فتح عبدالله النار على العقيد وهو لا يدرى عنه شيئاً سوى أن المملكة هي التى أتت به إلى السلطة ، وكأن هناك من ألقى فى أذنه بأن القذافي دبر مؤامرة لإغتياله وهو أيضاً لا يدرى كنهها وليس له أدنى إلمام بماهيتها ، وأنه عديم ضمير ومجنون ومفتر ٍ لذلك يجب إيقافه عند حده ، وما إن فتح القذافي فمه بالحديث عن إستضافة المملكة للقوات الغربية حتى إستلم الأمير السابق المايكرفون مهاجماً العقيد فى شخصه ثم أردف بعبارة ٍ لم أجد لها تفسيراً أو معنى أو رابط حتى الآن وهي

   المزيد ...


السبت,آذار 22, 2008


آهة طويلة حردتْ بي

أضم طيفِكْ بِجَدْ

بالحيلْ

وأقضم من طفولة الشوق

زادنا الكان يكفى قبيلْ

   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


العناوين الرئيسة لوسائل الإعلام العربية بعد التطبيع مع إسرائيل

القضية الفلسطينية لم تكن من أولويات المسلمين والعرب بصفة خاصة على الأقل فى العشرين سنة الماضية ، بل أصبحت عبئاً ثقيلاً عليهم أقلق مضاجعهم وأهدر أموالهم التى يفضلون أن تذهب إلى طاولات القمار والملذات فى الغرب والشرق عن أن تذهب إلى كل الفقراء والمساكين والذين أبتلوا بالحروب والكوارث من المسلمين حول الدول العربية وليس حول العالم .

فبعد أكثر من نصف قرن تاه فيها الحكام والقادة العرب وإحتاروا ومضى منهم من مضى ولم يجدوا حلاً بعد كل الرفض والتأبى والإباء السابق غير مبادرة الملك السعودي عبدالله فى قمة بيروت 2002 م التى قررت وبالإجماع على إقامة علاقات طبيعية " تطبيع " مع إسرائيل مقابل

   المزيد ...


السبت,آذار 01, 2008


حكومة الخرطوم هي السبب المباشر لإفتتاح مكتب عبدالواحد فى إسرائيل

أنا لا أبحث عن مبرر لإعلان رئيس حركة جيش تحرير السودان " عبدالواحد محمد نور " عن فتح مكتب ٍ له فى إسرائيل يوم الخميس الماضى ولكننى أرفض تماماً ما تقوم به حكومة الإنقاذ من التنصل وإظهار البراءة وإستبشاع ما حدث من جانب عبدالواحد بالرغم من أنها السبب الرئيس لما يجري لأهل دارفور وبقية أرجاء السودان .

فالحكومة الإنقاذية هي التى أحرقت القرى وقصفت المدنيين وشردتهم ونكلت بآباءهم وأمهاتهم وضيقت الخناق على من بقي منهم

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 13, 2008


الأزمة اللبنانية لِمَ فشل الجميع فى إيجاد الحل ؟

الجمهورية اللبنانية التى قامت على أساس توليفة حكم فريدة فى نوعها وطعمها ورائحتها إبان الإنتداب الفرنسي قبل ست وسبعون عاماً ، والتى حددت المحاصصة الطائفية لإدارة الدولة بأن يكون الرئيس مسيحي ماروني ، ورئيس مجلس الوزراء مسلم سني ، ورئيس مجلس النواب مسلم شيعي والدفاع المدني من " البدون " وتم تثبيت ذلك لاحقاً فى إطار إتفاقية الطائف التى كانت الفرصة الذهبية بل النادرة لتجاوز الطائفية لا تكريسها بعد الخروج من الحرب الأهلية التى إستمرت من 75- 1989 م .

هذا الإرتكاز على الولاء الطائفي والحزبي لم يأخذ فى الإعتبار القراءة المستقبلية للأوضاع ، كأن الذى إبتدع تلك الفكرة الجهنمية يريد هذه النتيجة المجهولة للبلد ، ولكن ربما يكون ذلك الإتفاق الدستوري صالحاً وقتها وربما أيضاً لسنوات قليلة بعد

   المزيد ...


الإثنين,شباط 11, 2008


نظام الإنقاذ وإدريس دِبي واللعـبة الفرنسية فى تشاد

أصابع الإتهام كلها تشيرعلى أن السودان أو بالأحرى نظام الإنقاذ له دور رئيس إن لم يكن هو بالفعل المخطط والممول لمحاولة المتمردين التشاديين للإطاحة بإدريس دِبِّى فى الثانى والثالث من فبراير الجارى ، وتؤخذ فى الإعتبار عدة أسباب أولها إعاقة القوات الدولية ما يقرب من العامين لما يسمى بحماية المدنيين فى دارفور والحيلولة دون إنتشار القوة الأوربية فى تشاد وأفريقيا الوسطى على الحدود المتاخمة للسودان بعد موافقة كل من الدولتين بها مؤخراً من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإن الإطاحة بإدريس دبى " الصنيعة الإنقاذية الصرفة " تخلق حالة من البلبلة فى المنطقة مما يصب فى صالح الإنقاذ ريثما ترتب أوراقها للإنقضاض والقضاء على العدل والمساواة وجناح عبدالواحد بعد أن تفقدهم عنصر الأرض الذى تعتمد عليه الحركات كثيراً إذا قام نظام جديد فى تشاد موال ٍ لها ولكنها لم تأخذ فى الحسبان أن مثل هذه الألاعيب قد تسرّع عملية الإنتشار الأوربية أكثر من أن تعيقها بل وقد تزيد من الضغوط الدولية عليها بقرار جديد من مجلس الأمن وتفتح باباً آخر من المؤامرات والدسائس ما أنزل الله بها من سلطان على السودان

   المزيد ...