Yahoo!
ليس شرطاً أن أقبض على القاتل إذا لم يكن فى استطاعتي إلا الإشارة إليه

ثقافة وسخافة إبن العقيد الليبي سيف الإسلام

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 22 فبراير 2011 الساعة: 12:43 م

ثقافة وسخافة إبن العقيد الليبي سيف الإسلام

الخطاب السمج الذي خرج لنا به أو بالأحرى خرج به علينا إبن العقيد الليبي ليلة الأحد الماضي بعد ما يقارب الأسبوع من المجازر والمذابح الدموية التى حدثت فى بنغازي والبيضاء وغيرهما من المدن ولا سيما بعد انقطاع وسائط المواصلات وفى مقدمتها الإنترنت ، والتى يؤكد فيها ابن السفاح أن والده يشرف بل يدير تلك العمليات التى أقل ما توصف به أنها إبادة جماعية موغلة فى القسوة وذلك عندما ذكر أن أباه يدير المعركة ضد الخونة والمحتالين والحشاشين والمجانين والصيع على حد قوله ولعمري هذه الأوصاف التى استفرغها هذا الرجل تنطبق تماماً فيه وفى العقيد وبقية أسرته فليجلس سيف الإسلام ويحلل نفسه وشخص والده وبقية أسرته عندها سيتبين له أنه لا يسب ولا يستخف إلا بنفسه وأسرته.

من استمع الى خطاب ابن العقيد هذا مجرد استماع أى دون إصغاء أو تمعن يدرك تماماً مدى ضحالة الثقافة لدى هذا الولد المغرور ومدى سخافته أيضاً ، فهو يعتقد أن ليبيا والليبيون سيصبحون متسولين بين ليلة وضحاها لمجرد أن أباه وبقية الأسرة المدللة قد ذهبت أو أطيح بها أو خسف بها الله الأرض وأضاف فى صلف أن النفط سيتم حرقه وأن أبناء ليبيا لن يجدوا أماكن للتعليم وستُقسم ليبيا وتُمزق ولا يستطيع من تزوج من بنغازي مثلاً بالإتصال بأهله وخاصة زوجته إلا عبر الأسوار ومكبرات الصوت والصورة أيضاً كما حدث بين الكوريتين فى القرن الماضي ثم أضاف فى نقطة أخرى بأن العالم وتحديداً أوروبا ستواجه مداً إسلامياً متطرفاً لا قبل لها به وأن الدماء ستسيل حتى ينقلب البحر الأبيض المتوسط  ويصير البحر الأحمر المتوسط وما الى ذلك من التخاريف والهذيان والأوهام والأكاذيب والأمنيات الحاقدة التى يتمناها هذا الغلام وأسرته لليبيا والليبيين إن لم يتوقف هذا الشعب الصابر عن هذه الإنتفاضة الكبرى ويظل هو ووالده متربعاً عليها .

إبن القذافي المسمى سيف الإسلام لم يفلح فى ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسني مبارك لم يتنح بل خُلع خلعاً

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 11:51 ص

حسني مبارك لم يتنح بل خُلع خلعاً

منذ إنطلاق ثورة شباب الخامس والعشرون من يناير فى مصر بصوتٍ واحد ترددت أصداءه فى كل أرجاء المعمورة وهو يحمل أربع كلمات تقول ( الشعب يريد إسقاط النظام ) كان لسان حال النظام يردد فى الجهة المقابلة ( نظام إيه اللى عايزين تسقطوه يا صيع ) !! ظن مبارك وزمرته أنهم يستطيعون المناورة والإلتفاف والتخابث على هذا السقف العالى جداً بل الجريء طوال الثمانية عشر يوماً الفارقة فى تاريخ مصر وكانت أولى محاولاته عن طريق أبواقه التلفزية لتفتيت عزيمة الثوار وشق صفوفهم وإدخال الرعب فيهم بتهديدهم كعادته السابقة وتصوير هؤلاء الأبطال الحقيقيين وطرحهم عبر القنوات المملوكة للنظام وليس للدولة على أنهم شباب طائش غُرر به من الخارج وأنهم عملاء و ( شوية ولاد صيع ) والى ما هنالك من المفردات البذيئة والبائسة التى يعف اللسان عن ذكرها من ناحية والتى تعكس الدرجة الوضيعة التى وصلت إليها الأنظمة العربية البغيضة للتسلط على الشعوب وقهرها وإذلالها والتسبب فى تخلفها عن ركب الأمم وتطلعات المستقبل من ناحية أخرى .

ولكن مع تنازل النظام قطرة قطرة كانت الهتافات تعلو ويزداد هديرها وكذلك كانت الشعارات ترتفع أكثر فاكثر وتتنوع وما أن يخرج مبارك بخطاب من تلك الخطابات المكررة التى تحمل ذات الطابع الأبوي منذ اكثر من ثلاثين عاماً والتى أصبحت لا تسوى حتى الحبر الذى كُتبت به ناهيك عن أن يشتريها أحد أو يعيرها أدنى إهتمام وهو يخاطب فيها العواطف بشكل يدعو للرثاء منه لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس المصري حسني مبارك يتسلى بمصر والمصريين

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 3 فبراير 2011 الساعة: 13:51 م

الرئيس المصري حسني مبارك يتسلى بمصر والمصريين

غريب هذا التصرف أو بالأحرى عدم التصرف الرشيد والحكيم من الرئيس المصري مبارك فيما يجرى من أحداث متلاحقة فى الشارع المصري الحقيقي الذى تتابعه كل أرجاء المعمورة لحظة بلحظة لا كما تصر أجهزة الدولة المختلة تصويره بأن كل شئ على ما يرام ، وتكمن الغرابة فى الكيفية التى يتحمل فيها شخص سويّ كل هذه الكراهية من شعب إدعى كغيره من الرؤساء والحكام العرب أنهم معبودون بالنسبة المعروفة إياها بالرغم من أن الكراهية فى حد ذاتها مقرفة بل مقززة فى أحيان كثيرة وتفوق كثيرا من المحرمات .

ولثقل العمى اللوني الذى غشي مبارك ومن حوله طوال الثلاث عقود إستكثر الرئيس على نفسه الإعتذار الذى يُعد رخيصاً جداً للشعب المصري عن أخطائه السياسية وديكتاتوريته وجرائم نظام أمنه ضد الشعب فى خطاباته العرجاء الثلاث التى حاول فيها التهديد المبطن لشعبٍ ضاق به الحال لدرجة لم يعد يطيق غير رحيله ورحيل نظامه أو عصابته التى لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم لتظل فى السلطة وتمتلئ كروشها التى لا تشبع مهما جاع الآخرون .

مبارك تجاهل الرسائل الكثيرة السابقة التى كان فيها الكثير من الإحترام والأدب والذوق مع التقدير لتاريخه فى السنوات القليلة الماضية على الأقل عند كل تظاهرة تخرج لسببٍ أو لآخر حتى وصل الحال بالشعب للدرجة التى أسقط فيها كل شئ كان يكنه للرئيس من قبل وأولها الخوف ولم يعد يرى أو يسمع أو يرضى بغير رحيله ولكن مبارك لا زال فى فرعنته المعهودة ريثما يستعيد زمام الأمور كما يعتقد أو كما يصورها له المنتفعون والإنتهازيون من حوله عن طريق بوق النظام المسمى بالتلفزيون القومي الذى يؤدي دور القذارة ككل أجهزة الأنظمة الديكتاتورية والشمولية بأن مثل هذه التظاهرات ستكون كغيرها وستتم السيطرة عليها من قبل قوات الأمن أى أنها مجرد ( هيصه وهتعدى ) بالرغم من أن الشعارات المرفوعة يمكن ترجمتها بوضوح إلى أنها ( مش هيصه ومش هتعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحديث سري لمفاصل الزمن

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 6 يناير 2011 الساعة: 11:23 ص

تحديث سري لمفاصل الزمن

لست نبياً يا مطحون

نظراتك تنبئ عن شحن ٍ زائد

أمسك بتلابيبك يوماً

واخفض تلويحك بالإعصارِ

أيا مجنون

لا تحفل أبداً بالزحمة فى الأبراج

فالمال مغفل

وتعيس الريق الراكض فى المجهولِ

سيرحلْ

قد تمسي يوماً مخمور الحاجب

 

تتدلى منك طيور الحظ  

 

شفاهٌ ذهبية

فتُقبِّلُكَ السنوات العليا

وتبيض لك الدنيا

ويصبح يومك مرهونٌ بالأرقامِ

وأيامك كالتاريخ تُجَدْوَلْ

والموت نصيب

سُم الآهات على عينيك سيبقى وهجاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفضائيات العربية تحارب الوجوه السمراء

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 2 يناير 2011 الساعة: 13:36 م

الفضائيات العربية تحارب الوجوه السمراء

فى الوقت الذي وصل فيه رجل تعود جذوره لأفريقيا الى قمة هرم السلطة فى أكبر وأغنى وأقوى دولة فى العالم لها ماضٍ كريه وبغيض فى الإتجار بالبشر واستعبادهم نلاحظ  التغييب المتعمد مع سبق الإصرار والترصد ضد الوجوه السمراء والمفارقة فى ذات القرن الحادي والعشرين على فضائيات الدول العربية وقنواتها ، فلا تجد أصحاب البشرة الداكنة مثلهم مثل الآخرين كمذيعين أو مذيعات أو مقدمات برامج حية أو حتى ميتة فى التلفزيونات المحلية العربية أو الفضائيات بالرغم من قناعتي التامة أن هناك الآلاف إن لم يكن عشرات الآلاف من الطلبات السمراء ( إن صح التعبير ) المقدمة للإلتحاق بهذه القنوات أو تلك الفضائيات ولكن يبدو أن طلباتهم تُرفض بسبب اللون وليس بعدم الكفاءة أو بانعدام الموهبة ويتم قبول طلبات غيرهم بالرغم من خواء معظمها وعدم إلمامهم بأبسط مقومات العمل الإعلامي سواءً فى التقديم أو الحوار أو حتى الإستدراك ناهيك عن الفطنة والذكاء. إبتداءً من فضائية الجزيرة التى كان من الممكن بل من الواجب عليها ( طالما طرحت نفسها على أنها صوت من لا صوت له وظهر من لا ظهر لها وأجنحة من لا أجنحة له ) أن تُحدث فرْقاً فى سياسة التفرقة العنصرية اللونية الموغلة فى التخلف والجهل المنتشرة على نطاق واسع فى كل ركن أو زاوية عربية تماماً كما أحدثت فرقاً فى بداياتها فيما يختص بتناول الأخبار أوطرح الموضوعات أو الحراك الإعلامي العربي بصفة عامة ، ولكننا لم نر ذلك بل ظلت الجزيرة أسيرة عدم خدش الحياء العربي العام بتقديم مذيع أو مذيعة سمراء ، وحتى فيصل القاسم صاحب برنامج ( يا جماعه يا جماعه ) الإتجاه المتعاكس وليس المعاكس والذى يظهر فى برنامجه وكأنه تناول حبوب هلوسه مع مضيفيه قبل البث المباشر للبرنامج وعندما تبدأ العفاريت ( تـتـنـطط ) أمام مضيفيه نراه متلذذاً بصورة معكوسة وغريبة سببها أن ضيوفه قد فقدوا رشدهم ووقارهم وسيطرتهم المصطنعة على أنفسهم وعكسوا صورهم العارية وحقيقتهم المتعرية عن الطرق المثلى لتربية النشء وتعليم الأمة وتلقينها أحدث الأساليب للنيل من الخصم وكيفية التعامل بالظاهرة الصوتية مع من يختلفون معهم فى خطوط الطول والعرض مع إيماني الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا نار كوني برداً وسلاماً على القرآن

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 21:03 م

يا نار كوني برداً وسلاماً على القرآن

 

 

دعوة القس الأمريكي تيري جونز فى فلوريدا لحرق نسخ من المصحف تزامناً مع الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر كما يدعي أمام كنيسته المغمورة فى فلوريدا والتى لا يزيد أتباعها أو بالأحرى أتباع قسها عن خمسين شخصاً السبت القادم تعتبر كراهية وحقد وضغينة ضد الإسلام والمسلمين غير مبررة على الإطلاق هذا إضافة للأمراض النفسعصبية التى يعاني منها هؤلاء الأشخاص ومن شايعهم ، فالرجل فى تخرصاته يقول أنه يريد أن يرسل رسالة للعالم بأن هذا القرآن يدعو للإرهاب وقتل الأبرياء وأنه من أعمال الشياطين كما ذكر فى كتابه الذى لم يجد حظه من الإنتشار أو الشهرة مستفزاً بذلك مشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم باختلاف مذاهبهم وطوائفهم وفروعهم .

 

مثل هذه الحوادث البغيضة والمتطرفة لحد الهوس من أفراد أو جماعات منعزلة أو معزولة لن تتوقف وستكون هناك حوادث مماثلة أو أسوأ منها بكثير ، فعندما وصف سلمان رشدي القرآن بأنه آيات شيطانية كانت دهشة غير المسلمين أكبر من دهشة المسلمين أنفسهم ولكن هؤلاء وظفوا قضية سلمان لصالحهم وجيروها لخدمة أهدافهم الظاهرة والباطنة للطعن فى المسلمين وعقيدتهم التى ينطلقون منها ثم توالت الأصوات النشاز هنا وهناك إلى أن وصل الأمر الى الرسوم التى قصد منها الإساءة للنبي الكريم محمد ( ص ) وكأن الأمر مقدمة لما يريد القس القيام به الآن .

 

يبدو أن شذاذ الآفاق والعقول المريضة والنفوس الخربة قد وجدوا ضالتهم الى الشهرة وكسب المال والأضواء فى محاولات بائسة ويائسة ورخيصة فى الإساءة للإسلام ونبيه والكتاب الذى أنزل إليه وبالتالى المسلمين قاطبة ، فما أن تنتهي وسائل الإعلام من تناول أي شيء يتعلق بالمسلمين وعقيدتهم حتى يظهر لنا نبت آخر ليمارس لعبة الإثارة والإستخفاف وحرق البخور وفى المقابل يتحرك المسلمون فى أركان المعمورة الأربع للتنديد والوعيد والتهديد للرد على مثل هذه الإهانات ومن ثم تفرخ المجتمعات الإسلامية متطرفون لمقابلة ما يتعرض له الإسلام والمسلمين وعقيدتهم ونبيهم وهذا أمر طبيعي طالما سمحت تلك الدول بحجة الحق الدستوري والديمقراطية والحرية الإساءة والتجريح فى معتقدات الآخرين إذن سيكون للطرف الآخر أيضاً وبطريقة ديمقراطية وتحت مظلة الحرية نفسها أن يلتف حول الحق الإلهي والحق الديني والطائفي للدفاع عن عقيدته وحمايتها من أولئك المرضى والمستهترين بعقيدة وأديان الآخرين ولن يستطيع أحد أن يمنع هؤلاء من ردة الفعل التى تتساوى مع الفعل وهذه قاعدة فيزيائية بحتة فمثلاً إذا شتمتني فلا تتوقع منى أن أكتفي بشتمك لأنه قد لا يرضيني ولذا قد أشتم أمك وأبيك بكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 03:25 ص

إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم

 

لا يملك البشير الرئيس وليس الرئيس البشير ولا يستطيع أن يتجاهل ما يسميه بالتحدي الذى سيطر عليه ضد أوكامبو على الإختباء داخل حدود الدولة السودانية (قبل الإستفتاء) ربما بحكم تنشئته أو بسبب غروره أو لحقيقة الجرائم التى حدثت فى دارفور وخاصة بعد مذكرة التوقيف التى أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية فى مارس من العام الماضي ثم أعقبتها بمذكرة أشمل وأكبر فى يوليو الفائت تتضمن جريمة الإبادة الجماعية التى رفضتها المحكمة التمهيدية الأولى وفى نفس الوقت لا يستطيع أن يطير كيفما ووقتما يشاء لأي دولة حتى لو كانت صديقة (فى العرف الدبلوماسي) دون ترتيبات أمنية مهولة مع هذه الدولة أو تلك أو حتى بالتنسيق مع دولة ثالثة فى الإقليم ووضع الخطط البديلة للهروب أو الإفلات فى حال ضاقت حوله الحلقات واشتدت الكروب وإن حدث هذا ( أعنى به الهروب بالخطة ب ) سيكون ذلك مشيناً وبائساً ومذلاً أكثر فى حق البشير من التقوقع داخل السودان والإستسلام للأمر الواقع بالإستقالة والإبتعاد عن العمل السياسي لخلق فرصة أخرى للبديل الجديد ، أما إن رفض الرئيس كدأبه دوماً وأصر على المكابرة إرضاءً لنفسه سيعيش فى عنت حتى نهاية المطاف .

من المؤكد أن الجنائية الدولية ومن خلفها المجتمع الدولي تستدرج البشير رويداً رويدا وتطمئنه يوماً بعد يوم على أنه ليس مدرجاً فى أجندة وقوائم المطاردة للقبض عليه أو إجباره على الإنتحار ودائماً ما تشعره بأنها متأخرة عنه خطوتين اثنتين فى تحريك مجلس الأمن وتصور له الأمر على أنه يستطيع الدخول والخروج الى دول الجوار سواءً الموقعة على ميثاق الجنائية أو تلك الغير منضوية تحت لوائه ولكنها فى حقيقة الأمر تتابع تحركاته بدقة من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديكتاتوريو العالم

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 08:41 ص

 

http://authoritarianism.blogspot.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات السودانية والعودة الى سوق المساومات

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 16 أبريل 2010 الساعة: 22:44 م

الإنتخابات السودانية والعودة الى سوق المساومات

قبيل الإنتخابات بعدة ساعات خرجت علينا ما تُسمى بالمفوضية القومية للإنتخابات بما يُشبه بياناً عسكرياً وليس مؤتمراً صحفياً لطيفاً لتوضيح بعض النقاط فى كيفية إجراء عملية الإقتراع وزادت المفوضية من جرعات الثقة بالنفس على أنها جاهزة ومستعدة لأي طارئ بنسبة تفوق المائة بالمئة وذرت الرماد فى عيون الجميع وخاصة المنتقدين لها ولخروقاتها وعوراتها الكثيرة التى نبهت لها القوى السياسية المختلفة حتى قبل أن تبدأ عملية الإقتراع ولتضفي المفوضية مزيداً من المصداقية على هيكلها وأن كل شئ على ما يرام وأكثر قالت بالحرف الواحد أن أي ناخب يستطيع ليس فى ولاية الخرطوم فحسب بل فى كل أرجاء البلاد أن يتصل على رقم هاتف معين منذ هذه اللحظة أى ( لحظة المؤتمر الصحفي ) ويذكر إسمه وستخبره المفوضية عن دائرته الإنتخابية ومكان الإدلاء بالصوت ولشدة ثقة المفوضية فى نفسها وآليتها لم يتبق لها إلا أن تقول أنها تستطيع أن ترشد الناخب لأقرب الطرق المؤدية لمراكز الإقتراع تفادياً للزحام الكثيف وتخفيفاً للعبء الذى يكاد يكسر ظهره ولكن الأحداث بعد ذلك أثبتت بالطبع عكس ذلك فى حالات عديدة وليس فقط عن إخبار الناخب عن مكان الإقتراع الصحيح بل عن ضياع اسمه وبطاقته بل وحتى مرشحه فى بعض الأماكن لم يعثر له على أثر هذا ناهيك عن ضياع رموز المرشحين وأسمائهم وفى أفضل الأحوال تبديلها برموز أخرى ثم تأتى المفوضية بعد ذلك وتقول إنها أخطاء فنية وخروقات ( ما عارف إيه ) وأن الطباعة تمت فى الخارج للرموز وأن الدول العربية لا تعرف اللهجة السودانية ولذلك غيرت رمز ( الطبلة ) التى يطلقها السودانيون على القُفل الى ( الطبل ) الذى تتمايل على إيقاعه الراقصات لتبرر ما تعرض له الناخب ومرشحه من سطو على حقه الذى ضاع مع سبق الإصرار والترصد ، وإلا لماذا لم ترسل المفوضية مندوباً يشرف على عملية الطباعة والتأكد من صحة الرموز والأسماء والبطاقات وعددها والحبر ونوعيته وصلاحيته وكل ما يتعلق بذلك الإستحقاق الإنتخابي قبل الطباعة حتى تبرئ ذمتها أمام الشعب على أقل تقدير ؟

والمدهش فى الأمر ما أن ينتهى مؤتمر المفوضية وهرائه بالإصرار على أن لا شئ يدعو للقلق وأن كل شئ يسير وفق الخطة المرسومة حتى يخرج علينا المؤتمر الوطني عن طريق ما يسمى بالتلفزيون القومي وتتبعه القناة المشبوهة ( الشروق ) بالمحللين الدجالين ليقولوا أن المسألة تمت بغير قصد وأنها مجرد أخطاء فنية وخروقات شكلية لا تؤثر على سير الإنتخابات وأن مثل هذه الأشياء حدثت ولا تزال تحدث فى كل العالم ويضربون الأمثال بالولايات المتحدة وما حدث بين آل غور وبوش عام 2000م مع إعتقادي التام بأن هذه التبريرات مجرد تضليل وألاعيب لتكريس نمط معين لتسير عليه العملية الإنتخابية الحالية وكل عملية إنتخابية إن قدر لها الله أن تكون فى المستقبل ومن ثم ليس أمام الجميع إلا الطاعة والتسليم بالأمر الواقع .

ولكن على الرغم من ذلك أستغرب لماذا لم يسقط اسم المواطن عمر البشير مثلاً  أو أياً من أقطاب المؤتمر الوطني ؟

أو ماذا سيكون موقف البشير من الإنتخابات إذا ذهب ليصوت مثلاً وفوجئ بأن اسمه قد سقط من الكشوفات أو أن أحداً قد صوت نيابة عنه ؟

أو أن رمز الشجرة قد تحول بقدرة قادر الى سلحفاء مثلاً ؟

دعك من البشير فلنقل إن هذا حدث لصلاح قوش ، فيا ترى هل سيقبل المؤتمر الوطني أو البشير أو قوش ذلك الخطأ الفني وهم خارج السلطة ؟ بل هل سيقبلون بها وحتى هم فى السلطة ؟ بالتأكيد ستلغى الإنتخابات أو على الأقل سيحدد يوم آخر لها بعد أن يتم إصلاح الخلل بصورة مهنية وشفافة ، فلنقل إن ذلك السقوط فى الأسماء والرموز والحبر المغشوش قد حدث فى هذه الإنتخابات ( أى أن البشير وزمرته فى السلطة ) بالطبع سيوجه إتهامه مباشرة للمعارضة قبل المفوضية ويصمها بالتزوير والغش والكذب والخداع تمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إقالة رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان

كتبها مدونــــــــة عبدالماجد ، في 9 أبريل 2010 الساعة: 09:18 ص

إقالة رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان

بصرف النظر عن الجرائم الكبيرة إبتداءً من إغتصاب الأطفال وقتلهم ومروراً بسرقات المحلات الكبيرة للذهب والإحتيال والشعوذة والأجور الزهيدة التى تصل لحد السخرة للعمال المهاجرين مقارنة بمستوى دخل الفرد فى دبي وبالتأكيد ليس انتهاءً بتجارة وتهريب المخدرات هناك ملفات أكبر ستجد دبي نفسها محاطة بأسلاكها طال الزمن أو قصر ومن بين تلك الملفات التجارة المغلفة للبشر التى أثبتت التقارير الدولية لمنظمات حقوق الإنسان أنها فى تزايد مستمر وتتغير وتتشكل بحسب الظروف وتحت مظلات عدة وبالرغم من ذلك نقول إن ملف الإغتيالات والقتل داخل الفنادق أو الشقق أو ( ع الرصيف ) الذى حدث فى الآونة الأخيرة للمعارض الشيشاني والقائد الأسبق لكتيبة الشرق سليم ياماداييف فى نهاية مارس من العام الماضي ومن قبله مقتل سوزان تميم بطريقة بشعة فى نهاية يوليو قبل عامين ثم إغتيال قيادي حماس محمود المبحوح فى فندق السلام روتانا فى الثامن عشر من يناير الماضي تدل على أن إمارة دبي تفتقر الى دعامة أساسية من دعامات الأمن الحقيقي التى تحتاجها فى سعيها ولهاثها الطويل لتكون مركزاً دولياً مهماً فى الشرق الأوسط على أقل تقدير ، فمثل هذه الأحداث المؤسفة فى الحقيقة تظل عالقة لمدة طويلة فى أذهان الناس حول العالم وستحد كثيراً من طموح الإمارة ومغامراتها ومقامراتها وفرقعاتها شبه اليومية أوعلى الأقل فليكن الأمر حفاظاً على ما تبقى من مستقبلها السياحي والإقتصادي والريادي والحضاري .    

فبدل أن يصلح حاكم دبي ورئيس شرطتها أحوال الأمن ويعزز من طرق الحماية فيها للأفراد والجماعات نرى أن العكس هو ما يحدث وذلك عندما يظهر خلفان مبرراً لإخفاقاته باخفاقات غيره وهو يلقي بالكرة فى الملاعب الإقليمية أوالدولية.  

فدبي لم تفعل ما كان يجب أن تفعله عندما قتلت سوزان أو كما تم مع إغتيال ياماداييف ألا وهو مراقبة الأشخاص المشتبه بهم داخل الإمارة أو مراقبة كل حركة مريبة تأتي منهم أو من غيرهم من خلال هذا الكم الهائل ( من كاميرات المراقبة الذاتية التسجيل ) التى لا تساعد أبداً فى منع وقوع الجريمة ولا تحد من الخسائر المادية والبشرية ولا تستطيع أيضاً أن تجبر هؤلاء المجرمون والقتلة على تغيير خططهم أو حتى تربكهم ما دامت تعمل بشكل تلقائي أو آلي ، فالكاميرات فى هذه الحالة قد تصلح وفى نطاق محدود لإثبات أدلة ما وليس أن تكون الكاميرات فى حد ذاتها هي الأدلة وحقيقة القول أنها لا تصلح لما يسعى خلفه ضاحى خلفان أو يروج له ولن يجني غير السراب تماماً كما حدث حتى هذه اللحظة فى قضيتي الشيشاني سليم واللبنانية تميم .

المخضرم رئيس شرطة دبي الذى تنقل فى هذا الجهاز لأكثر من أربعين عاماً لم يستطع أن يضع نظاماً للإنذار المبكر للجرائم المحتملة وعمليات الإغتيال حفاظاً على سمعة الإمارة وتطلعاتها تماشياً مع الطفرة الإقتصادية والإنفتاح على العالم الذى بدأه الشيخ محمد بن راشد عندما تسلم دفة القيادة فى الإمارة عام 2006م وكان وقتها قد مضى على خلفان أكثر من ستٍ وعشرين سنة فى قيادة شرطة دبي وكل الذى يقوم به هو تحليل الجريمة بمساعدة خبراء أجانب وربط خيوطها بعد الرجوع الى الكاميرات إياها ثم بعد ذلك يلعب لعبته التالية وهي رمي الكرة فى ملعب الغير والتنصل من كل شئ وهو ما فعله مؤخراً عندما قال فى لقاءاته المتكررة أن القاتل الحقيقي للمبحوح هو من سرّب خبر تواجده فى دبي أو كما تعامل مع قاتل سوزان تميم محسن السكري الذى غادر البلاد دون أن يعترضه أحد بعد تنفيذ الجريمة ولم تستطع الشرطة إكتشاف هوية القاتل إلا بعد أن غادر الإمارة ومن ثم ترك الأمر لمصر بموجب إتفاقية للتعاون القانوني والقضائي التى تم إبرامها بين مصر والإمارات عام 2002م ، وهكذا جرى الأمر أيضاً فى تعاطيه مع جريمة سليم التى تلاشت أركانها فى المجهول بعد القبض المزعوم على قتلة ومتآمرين مفترضين ومن ثم ها نحن نراه يبدأ فى تكرار أن شرطته قد قامت بواجباتها على أكمل وجه وأن كل شئ تحت السيطرة والأمن مستتب حتى يرضى عنه وعن أدائه حاكم الإمارة الشيخ راشد بن محمد ليتركه كما وجده فى مركزه الذى يدير منه أمن الإمارة المفترض أنها حديثة بطرق أقل ما يقال عنها أنها قديمة إن لم تكن متخلفة ، فى حين أن الواجب يقضى بإحالته للتقاعد ومعه بقية اللواءات العشر الذين يعملون فى شرطة دبي لأنهم أثبتوا عدم أهليتهم رغم كل المخصصات والرفاهية والمرتبات العالية التى يتقاضونها ومن ثم إحلال كوادر شابه تمَّ تغييبها أو تنحيتها لمجرد أنها أبدت  ملاحظاتها أو إشارتها للخلل الظاهر فى إدارة الشرطة للأمن فى دبي من خلف كاميرات المراقبة التى أصبحت خمس وعشرون ألفاً وهذا أيضاً رقم قياسي جديد على ما اعتقد يضاف الى هوس الإمارة بموضة الأرقام القياسية .

فى اللقاء الذى أجراه المذيع ماجد محسن من فضائية دبي فى منتصف فبراير الماضي مع خلفان ثم تلاه تركي الدخيل صاحب برنامج إضاءات على قناة العربية بلقاءٍ آخر فى بداية مارس الجاري يشعر المراقب بل يرى بوضوح حالة التمني التى وصلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي